القرآن الكريم والسُنَّة النبوية والاعجاز

القرآن الكريم والسُنَّة النبوية والاعجاز كنز ورسالة لمنهج حياة للعالم الإسلامي اجمع
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 العلم الجنسي فى القرآن الكريم والسُنَّة ((بوضوح))د. هبة قطب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 4239
تاريخ التسجيل : 20/01/2018

مُساهمةموضوع: العلم الجنسي فى القرآن الكريم والسُنَّة ((بوضوح))د. هبة قطب    الجمعة مارس 30, 2018 2:48 am

۞بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ۞
۞ٱلْسَلآمّ ٍعَلْيّكَمُ وٍرٍحَمُةٌ اللَّــْـْہ ۆبُركَاته۞
۞أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ من ♥️هَمْزِهِ، ♥️ونَفْثِهِ،♥️ونَفْخِهِ۞
۞الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ۞
۞أَشْهَدُ أَنّ لَّا إِلَٰهَ إِلَّإ الله ♥️وأَشْهَدُ ان محمداً رسول الله۞
۞تحية من عند الله طيبة مباركة۞

































































الثقافة الجنسية.. بين العلم والقرآن
هل هناك حقاً ثقافة جنسية للأطفال؟ وهل أغفل القرآن هذا الموضوع المهم؟ وهل أهمل النبي الكريم موضوع التربية الجنسية.. دعونا نجيب عن هذه الأسئلة....
الثقافة الجنسية في القرآن
أول ما يجده الطفل في القرآن من ثقافة جنسية هي الآيات التي تحذره من مخاطر الزنا.. (وَ لَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَ سَاءَ سَبِيلًا) [الإسراء: 32].. إن هذه الآية تفعل مفعول السحر في الطفل، حيث يصبح لديه حذر شديد من الزنا، وبالطبع فإن الطفل يسأل أهله ما هو الزنا فيقوم الأهل بتعريفه بأنه شيء سيء عندما يقوم الرجل بالجلوس مع امرأة غير زوجته ويستمتع بها.. وهكذا يأخذ الطفل فكرة عن مخاطر الزنا وأنه من أسوأ الطرق التي يمكن أن يسلكها.
ولكن القرآن لا يترك الطف حائراً بل يعطيه الطريق الطبيعي وهو الزواج.. قال تعالى: (وَ مِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21].. فهذه الآية تحفز في دماغ الطفل تقبل الزواج كوضع طبيعي ورفض الزنا والشذوذ باعتباره مخالف للفطرة السليمة ويعرض من يرتكبه لغضب الله تعالى.
في القرآن الكريم، المثلية الجنسية هي جريمة خطيرة تخالف الفطرة وتجلب غضب الله، وعقوبته بأشد أنواع العذاب.. قال تعالى عن قوم لوط الذين كانوا يمارسون "المثلية" : (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَ أَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ) [هود: 82].. فهذه الآية تحدث ردة فعل قوية داخل الطفل فينشأ نشأة طبيعية متجنباً أي شهوات في المستقبل وبالتالي تكون هذه الآيات بمثابة وقاية للشاب من الانحراف، لأنه يدرك أن العقوبة أكبر بكثير مما يتصور.
حتى إن القرآن الكريم يعلمنا الطريقة الصحيحة للمعاشرة الزوجية من دون أن يخدش الحياء أو يأتي بألفاظ مثيرة للشهوة.. قال تعالى: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَ قَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) [البقرة: 223]، هذه الآية تعطي الطفل فكرة عن أن المرأة بالنسبة للرجل هي بمثابة الأرض التي يزرعها فلا يلقي فيها إلا ما يحب.. لأن الأرض تعطي ما تزرعه فيها، وبالتالي فإن ماء الرجل هو شيء غالي ونفيس وليس رخيصاً فلا يضعه في أي مكان آخر.. بل يتجنب الزنا وينتظر حتى يكرمه الله بزوجة صالحة..
القرآن دائماً يضع عينيك على المستقبل.. يقول لك إن الممارسة الجنسية ليس متعة فقط، بل هناك هدف عظيم يشبه حراثة الأرض.. حيث إن الذي يحرث أرضه ويضع فيها البذور.. ليس هدفه مجرد وضع هذه البذور بل الانتظار حتى حصاد الموسم والاستفادة من المزروعات والثمار.. كذلك الهدف من العملية الجنسية هو إنجاب الذرية الصالحة...
هنا تعبير رائع في القرآن عن طريقة المعاشرة الزوجية بألفاظ رائعة تعلم الطفل الحياء والأدب واللباقة.. قال تعالى: (وَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَ لَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة: 222].. تأملوا معي هذا الأسلوب الراقي: (فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ)، وهنا يفهم الطفل أن زواجه سيكون كما أمر الله، وأن الطهارة هي أساس هذا الزواج، لأن الله يحب المتطهرين.. وأن أي عادات سيئة في المعاشرة الزوجية محرمة (مثل الإتيان من الدبر..) وبالتالي يأخذ فكرة صحيحة عن الجنس.. هو الزواج فقط وليس أي شيء آخر.
وهنا ينشأ الطفل وقد بُرمج دماغه على الفطرة السليمة، وأن الزواج هو الطريق الذي يرضي الله تعالى، وأن أي ممارسة جنسية خارج إطار الزواج سوف تجلب غضب الله وعقوبته.
كما أن القرآن لم ينسَ عقوبة الزنا في الدنيا ليحذر الأطفال من مساوئ هذه الفاحشة، قال تعالى: (الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَ لَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ لْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) [النور: 2]. إن هذا التحذير مهم جداً في تطوير نفسية الطفل وإنشاء جدار من الخوف لديه ضد ممارسة المحرمات، هذا الجدار سوف يحميه من مخاطر المستقبل وأمراض العصر.
وهكذا يحذر القرآن من جميع أنواع الفواحش.. ويعطي الطفل طريقة مثالية لعلاج المشاكل الأخرى من خلال التسامح.. فهي ثقافة جنسية مرفقة بثقافة التسامح، قال تعالى: (وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَوَاحِشَ وَ إِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ) [الشورى: 37]، ولذلك فإن هذه الآية وغيرها كثير، تحدث لدى الطفل مناعة ضد الزنا والفواحش فلا يقترب منها ولا يتأثر بالإباحية التي تغزو العالم اليوم، ويتعلم أن المغفرة والتسامح هو الطريق الأمثل لعلاج مشاكل العصر.
وهكذا فإن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يضمن لنا الحياة المستقرة بعيداً عن العنف والاضطرابات والأمراض النفسية والجنسية.. بعيداً عن الاكتئاب .. بعيداً عن ظاهرة الانتحار، ولكن بشرط أن نطبق ما جاء في هذا الدين الحنيف...

العنف الجنسي يدمر الغرب
بعد تزايد عدد حالات الاغتصاب وتكرار حوادث العنف الجنسي في الدول الغربية، وبعد ازدياد حالات زنا المحارم بشكل مرعب لدرجة أنك لا تكاد تجد فتاة في الدول الغربية لم تتعرض للاغتصاب أو العنف الجنسي أو التحرش على أقل تقدير.. وبالتالي يطالب عدد من علماء النفس بإدخال مقرر الثقافة الجنسية لأطفال المدارس، بهدف زيادة الوعي بمخاطر انتشار الزنا والتحذير من العواقب الوخيمة المتمثلة في انتشار الأمراض الجنسية المعدية بشكل مرعب لدى الشباب والفتيات..
ومن هنا بدأ بعض الباحثين المسلمين ينادون بضرورة إدخال منهج الثقافة الجنسية لتدريسه لأطفال المسلمين.. والمطالبة بتقليد الدول الغربية المتطورة على أمل أن يتطور المسلمون مثلهم.. وفي هذه المقالة سوف نلقي الضوء على أن أفضل مقرر للثقافة الجنسية نجده في القرآن الكريم.. ربما يعجب البعض من ذلك.. ولكن دعونا نتأمل كيف عالج القرآن هذه القضية.
الأطفال ومنذ نعومة أظفارهم ينشأون في البلاد الإسلامية – هكذا يفترض – على تعاليم القرآن وأحاديث النبي الكريم.. ومن المفترض أن يكبر الطفل المسلم وقد نشأ على الاستماع للقرآن الكريم حتى يكون مألوفاً بالنسبه له عندما يكبر..
لذلك تنمو الثقافة الجنسية لدى الطف المسلم من دون أن يشعر بذلك ويميز بين الحلال والحرام.. ويميز مخاطر الفاحشة والشذوذ الجنسي.. لذلك نجد أقل نسبة للشذوذ الجنسي في البلدان الإسلامية وذلك بفعل التعاليم القوية للقرآن والسنة..

مناهج التربية الجنسية
في الدول الغربية تقوم المناهج على الإلحاد والتطور.. فالإنسان ما هو إلا حيوان وُجد بالمصادفة على كوكب الأرض.. تطور عن قرد أو ما يشبه القرد واكتسب غريزة الجنس عبر ملايين السنين وبفعل التطور وبالتالي ليس هناك حلال أو حرام أو عقاب.. المصلحة هي التي تتحكم في ذلك، فإذا كان هناك ضرر من ممارسة الزنا فيجب التحذير منه، وإذا لم يكن هناك ضرر فلا مشكلة يمكنك أن تفعل ما تشاء!!
إن التحذير من الزنا فقط لتفادي الأمراض الجنسية، وليس لأنه شيء سيء بذاته.. وبالتالي كل الأبحاث والتحذيرات فشلت في منع الناس من ارتكاب جرائم الزنا والشذوذ الجنسي.. لأنه لا توجد عقوبة في الآخرة، وبالتالي يزدادون في جرائمهم وأفعالهم الفاحشة ولا يلتفتون لأقوال العلماء أو المفكرين.. وهذا هو واقع الدول غير الإسلامية اليوم.

الثقافة الجنسية في الغرب
تعتمد مقررات الثقافة الجنسية في الدول العلمانية أو الإلحادية على تعريف الأطفال بالأعضاء الجنسية وتشجيعهم على الحديث في مسائل الجنس والمتعة الجنسية ومواضع أخرى مثل الحمل والاغتصاب وتشجيع الأطفال على الإبلاغ عن أي تعرض لعنف جنسي... وهكذا حتى يصبح الطف مهيأً لتقبل الزنا والشذوذ الجنسي ولكن بشرط ألا يحدث أي أضرار مادية أو معنوية.
في هذه المقررات، الشذوذ الجنسي أو المثلية الجنسية تعتبر عملية طبيعية جداً وتُدرس على أنها خيار للإنسان إما أن يكون مختلف الجنس أو مثلي الجنس وهذه حرية شخصية.. وبالتالي فإن هذا يشجع الأطفال الصغار على تقبل أن تُفعل بهم الفاحشة.. وبالتالي نجد أكبر نسبة للمثليين في الدول الأكثر تطوراً والتي تُعنى بمثل هذه المقررات وتدرسها وتهتم بها.
ما يسمى بالتربية الجنسية في الغرب (وهي أبعد ما يكون عن التربية) تعتمد أساساً على كسر حاجز الخجل والحياء، وكما نعلم فإن الحياء هو أحد أسس الأخلاق الإسلامية حتى إن نبينا عليه السلام يقول: (الحياء من الإيمان)، ولذلك أول خطوة يقومون بها في هذه المناهج هي إثارة الغرائز لدى الطفل وجعل العمل الجنسي شيئاً مألوفاً بالنسبة له.. وهذا ما ينعكس سلبياً عليه عندما يكبر ليجد أن الزنا أصبح شيئاً اعتيادياً وطبيعياً ومألوفاً..
ولذلك فإن وضع هذه المقررات لم يحل المشكلة بل زادها تعقيداً.. ولم يحدّ من ممارسة الفاحشة بل زادت النسبة بصورة مرعبة.. وإليكم بعض الإحصائيات الحديثة للعنف الجنسي في هذه الدول المتقدمة:
حسب وزارة العدل الأمريكية فإن 300 ألف امرأة تُغتصب كل عام في أمريكا. مع العلم أن 54 % من الحالات لا يتم الإبلاغ عنها، وبالتالي فإن العدد الحقيقي أكثر بكثير...
احتمال اغتصاب أي امرأة في أمريكا تبلغ 20 %
أي فتاة تدخل الجامعة فإن احتمال أن يتم اغتصابها تبلغ 20 % - 25 % ...
تصوروا معي بلداً هو الأكثر تطوراً (الولايات المتحدة الأمريكية) فإنه كل دقيقتين هناك جريمة اغتصاب في مكان ما.. إن هذه النسبة تؤكد فشل الإلحاد والعلمانية في حماية المجتمع من هذه الظاهرة المدمرة.
في بلد هو الأكثر تطوراً نجد أن المرأة مهددة بالاغتصاب في أي لحظة وفي أي مكان.. فالإحصائيات الرسمية تؤكد أن 20 % من نساء أمريكا تعرضن للاغتصاب.. على الأقل مرة واحدة في حياتهن.
في أمريكا هناك من 25 – 30 % من الفتيات أصغر من 18 عاماً يتعرضن للعنف الجنسي.. كذلك هناك من 15-20 % من الذكور يتعرضوا للعنف الجنسي قبل سن 18 عاماً.. إنها نسبة مرعبة بالفعل (America Has an Incest Problem, 24-1-2013 - theatlantic.com ).. ولكن المفاجأة أن النسبة الغالبة من هذه الاعتداءات الجنسية تحدث ضمن الأسرة (أو ما يسمى بزنا المحارم).
ويؤكد المقال المنشور على موقع theatlantic أن هذه النسبة معروفة جيداً لدى المتخصصين الذين يؤكدون أن زنا المحارم أصبح ظاهرة تجتاح المجتمع الأمريكي والأوربي، ولكن نادراً ما يتم الحديث عنها لأنها ظاهرة مدمرة بالفعل...
فتأملوا معي الحال الذي وصلت إليه هذه المجتمعات المتطورة التي اتخذت من العلمانية والإلحاد أسلوباً لحياتها... فالحمد لله على نعمة الإسلام..
ولذلك فإن ما يسمى بالتربية الجنسية لديهم كانت وبالاً على الأطفال بدلاً من إنقاذهم...

الثقافة الجنسية .. متى وكيف؟ منقول من اسلام ويب
تعتبر الثقافة الجنسية في أحد جوانبها جزءاً من الثقافة العامة والمهمة في ذات الوقت بالنسبة للشباب من الجنسين.. وهي ترتبط بالثقافة الاجتماعية السائدة والقيم الفكرية والتربوية والدينية في المجتمع؛ ومن ثم تختلف طريقة التثقيف الجنسي وكذا طريقة تناولها من مجتمع لآخر حسب هذه المؤثرات.
وقد مرت الثقافة الجنسية بمراحل وتطورات عديدة وفقاً لتركيبة المجتمع وظروفه وثقافته.. ولا تزال النظرة إلى هذا الموضوع مشوهة ومجانبة للصواب في أكثر مجتمعاتنا.. كما وأنها تحوي كثيرًا من الخرافات والمعلومات الخاطئة.. والتي تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في عدد من الاضطرابات الجنسية والنفسية والاجتماعية لدى الشباب.
ويعتقد البعض أن الثقافة الجنسية تتعارض مع الدين أو أنها تشجع الإباحية والتفلت الأخلاقي.. وهذا بالطبع غير صحيح على إطلاقه.. فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الصحابة كيف يختارون أزواجهم، وكيف يتعاملون مع نسائهم، بل وأيضا كيف يأتون أهليهم، وماذا يقولون عند الجماع، وربما في أكثر من ذلك كما في حديث المستحاضة وغيرها من المواقف المشهورة.. والفقه الإسلامي يتناول القضايا الجنسية بصراحة ووضوح وبشكل منطقي وعملي وأخلاقي وتربوي في آن واحد.

أمر لابد منه
والثقافة الجنسية في حد ذاتها أمر لابد منه؛ لأنه يتعلق بأمر فطري وبحاجة عضوية ونفسية ملحة، والإنسان إذا ما وصل إلى مرحلة معينة سيبدأ يبحث فيه ـ سواء علم من معه أو لم يعلموا ـ، ولكن الذي ينبغي أن يقال هو أن مسؤولية المجتمع بداية من الأسرة والمدرسة والجامعة والمجتمع ككل هي في وصول تلك الثقافة الهامة ـ والخطيرة في نفس الوقت ـ بطريقة مدروسة ومرتبة يراعى فيها حال الشاب أو الشابة بحيث يتدرج فيها تدرجا يسمح له بالمعرفة والإدراك مع الحفاظ عليه من التشتت والانحراف، والعجيب أن ديننا الكريم يسمح بهذا ويعرضه في أنقى ثوب وأطهره، وهو مبثوث في كتب العلم وأبواب الفقه والتي كان يتعلمها أبناء المسلمين في سن مبكرة جدا... لكن يلاحظ في كتب أهل العلم ما يلاحظ في القرآن الكريم والسنة المطهرة من محافظة على الألفاظ والتلميح دون التصريح ـ قدر الطاقة ـ واستعمال عبارات غاية في الأدب ومؤدية للغرض في نفس الوقت، من مثل "أو لامستم النساء" ، "فأتوا حرثكم " "وقدموا لأنفسكم".. ومن مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم : "أقبل وأدبر واتق الحيضة والدبر"... إلى آخر هذه العبارات المغلفة بغلاف الأدب والوقار.

نقاط مهمة
ومن هنا أحببت أن أنبه كل ذي صلة على بعض نقاط تتعلق بتناول هذا الأمر:
أولا :
إنما يتحدث في مثل هذه الأمور مع من يحتاجها، فقبل وصول الابن ـ ذكرا كان أو أنثى ـ لسن التمييز لا قيمة للكلام معه في مثل هذه الأمور، ودعك ممن يقول بوجوب تعليمها لابن سنتين أو من يدور حولها فوجهتهم تدل عليهم.

ثانيا:
عرض هذه المسائل لكل إنسان بحسب حالته واحتياجه، فليس من يبدأ سن المراهقة ـ مثلا ـ كمن هو مقبل على الزواج بعد أيام .. هذا إذا كان عند أحدهم ما يحتاج للسؤال عنه أصلا، لأن القنوات والنت لم يدعا لأحد شيئا إلا من رحم الله.

ثالثا:
تقديم جرعات مناسبة للأبناء تتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم ومن خلال مؤسسة الأسرة والمدرسة، حتى لا يكون الأمر مفاجأة عندما يشب الابن أو البنت، وهذه المرحلية في التثقيف مناسبة حتى يجد الابن ردودا على تساؤلاته المتعلقة بهذا الأمر وإلا سيطلبها من مصادر غير آمنة أو من خلال طرق غير مشروعة.. فكأن تقديم هذا النوع من المعلومات بهذه الصورة الممرحلة هو في الحقيقة جرعات مناعة وحماية للأبناء من خطوات الشياطين ومن إغواء المارقين.

رابعا:
التمسك بأدب القرآن والسنة في الكلام في هذه الأمور قدر الطاقة، وهو الوصول للغاية المطلوبة بأكثر الطرق أدبا وتهذيبا فيتعلم الإنسان الجنس والأدب جميعا. وما زال الحياء شعبة من الإيمان إلى أن تقوم الساعة.

خامسا:
الحذر من أن يكون هذا الموضوع هو كل هم الإنسان ومحور تفكيره، فالإفراط في مثل هذا له أضرار كثيرة ربما تخرج بصاحبها عن حد الاعتدال، بل وربما جره ذلك إلى البحث في مواطن الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود، ومن سلم له دينه فقد أحسن الله به صنعا وأراد به خيرا، وإلا فما أكثر الهالكين فيها والضائعين، وكثير منهم إنما دخلها أول مرة إما خطآ وإما على سبيل التثقيف وأحيانا على من باب الفضول فكانت العاقبة خسرًا وصار الواحد منهم أو الواحدة كمثل الذبابة التي قالت: "من يدلني على العسل وله درهم، فلما وقعت فيه قالت من يخرجني منه وله أربعة دراهم".

أخيرا:
أدب الجنس بكل ما فيه (ومرة أخرى بكل ما فيه) موجود في كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وكتب سلفنا العامة كالتفسير وشروح الحديث، أو الخاصة كآداب العشرة وعشرة النساء واللقاء بين الزوجين على ضوء الكتاب والسنة، وغيرها كثير.. مما فيه الغنى عن مجلات الإثارة والفتنة، ومواقع الإباحة والخلاعة... ومن قرأ ما في المكتبة الإسلامية أغناه ذلك عن غيرها وحفظه عن الوقوع فيما حرم الله ووهبه ثقافة كاملة وطاهرة ..

الضعف الجنسي... والزواج منقول من اسلام ويب
السؤال
أنا شاب أبلغ من العمر 29 سنة أعاني من مرض ضعف الجنس بدرجة كبيرة منذ حوالي سنتين، أنا خاطب لفتاة ومقبل على الزواج رغم أنني آكل جيداً أي نوع من الفيتامينات، أرجو أن تساعدوني أنا في حيرة من أمري، لعلمكم منذ سنتين ولمدة 10 أيام متتالية كنت أصبح جنباً استغربت في الأمر، ولكن بعدها رأيت بأنني ضعيف جنسياً.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يزيل همك وأن يكشف كربك وأن يذهب عنك ما تجد، واعلم أن المسلم قد يُبتلى ببعض البلايا، فينبغي أن يقابل ذلك بالصبر واحتساب الأجر عند الله تعالى، ففي ذلك رفعة الدرجات وتكفير السيئات، روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة.
ولا ينبغي للمسلم أن ييأس في طلب العلاج لما قد يصيبه من أمراض، وقد ذكرنا طرفاً من وسائل علاج الضعف الجنسي في الفتوى رقم: 9962.
وننبه إلى أمر مهم وهو أن مجرد الضعف الجنسي ليس بمانع من الزواج, ولا يلزم إخبار المخطوبة به قبل الزواج، ما لم يصل الحال إلى حد يغلب معه الظن بعدم القدرة على الوطء، وإعفاف الزوجة، فيلزم حينئذ إخبار المخطوبة قبل الزواج منها، وإلا ثبت لها خيار الفسخ بعد الزواج،

هل يمنع الضعف الجنسي من الزواج منقول من اسلام ويب
السؤال
كنت أمارس العادة السرية وأشتبه بإصابتي بمرض السيلان وأنا أخجل من عرض نفسي على الطبيب فماذا افعل ؟
هل يجوز التقدم لخطبة فتاة على الرغم من علمي بأني ضعيف جنسيا نتيجة ممارسة العادة السرية ؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
وننصحك بالإقلاع عن هذه العادة وعدم الخجل من عرض نفسك على الطبيب للتأكد من إصابتك بهذا المرض وطلب العلاج له فما خلق الله داء إلا وخلق له دواء.
ولا حرج عليك من الزواج فليس الضعف الجنسي مانعا من الزواج ولا يلزم إخبار المخطوبة به ما لم يقطع بعدم قدرته الجنسية التي يحصل بها إعفاف زوجته
ففي هذه الحالة لابد من بيان الأمر للمخطوبة وإلا كان لها الخيار بعد العقد في الفسخ.
والله اعلم.

حكم العادة السرية منقول من اسلام ويب
السؤال
ما حكم استمناء باليد علما أن المرء لا يستطيع الزواج.
هل هذا حرام مطلقا.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد الشباب إلى الاستمناء (العادة السرية ) ولو كان خيراً لأرشد إليه، وإنما أرشد إلى الزواج أو الصوم فقال: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" أي وقاية من الزنا. أخرجه البخاري ومسلم. ولقد قرر الأطباء أن ممارسة العادة السرية تؤدي إلى أضرار بدنية، ونفسية، فهي تستنفد قوى البدن، وتسبب الاكتئاب، وتشغل فاعلها عن الواجبات، وقد تقوده إلى ارتكاب الفواحش، فكثير من الرجال يصاب بالضعف الجنسي بسبب هذه العادة ويظهر ذلك جلياً عند الزواج ..إلخ. بل إن الكثير ممن اعتادوا ذلك لم يفلحوا في الزواج، فوقع الطلاق…
ومنهم من استمر في هذه الممارسة بعد الزواج وبعد إنجاب الأطفال ولا يزال يبحث عن طريق الخلاص، أما الفتاة فقد تزول (بكارتها) بفعلها كما يقول الأطباء، وإذا كانت تمارس العادة السرية بصورة مستمرة ومتكررة ولمدة طويلة، وتعيش في خيالاتها خاصة، فإن قدرتها على الاستمتاع بعد الزواج يمكن أن تتأثر فلا تشعر بما تشعر به الفتيات اللاتي لا يمارسن تلك العادة ولا يرين متعة فيها، وهذا ما يعرف بالإدمان، وهو من أخطر الأمور. قال الشيخ مصطفى الزرقا رحمه الله: "وما كان مضراً طبياً فهو محظور شرعاً وهذا محل اتفاق بين الفقهاء" انتهى.
وما أحسن ما أفتى به الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق حيث قال: "ومن هنا يظهر أن جمهور الأئمة يرون تحريم الاستمناء باليد، ويؤيدهم في ذلك ما فيه من ضرر بالغ بالأعصاب والقوى والعقول، وذلك يوجب التحريم، ومما يساعد على التخلص منها أمور، على رأسها:
1- المبادرة بالزواج عند الإمكان ولو كان بصورة مبسطة لا إسراف فيها ولا تعقيد .
2- وكذلك الاعتدال في الأكل والشرب حتى لا تثور الشهوة، والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المقام أوصى بالصيام في الحديث الصحيح.
3- ومنها البعد عن كل ما يهيج الشهوة كالاستماع إلى الأغاني الماجنة والنظر إلى الصور الخليعة، مما يوجد بكثرة في الأفلام بالذات.
4- توجيه الإحساس بالجمال إلى المجالات المباحة كالرسم للزهور والمناظر الطبيعة غير المثيرة.
5- ومنها تخير الأصدقاء المستقيمين والانشغال بالعبادة عامة، وعدم الاستسلام للأفكار.
6- الاندماج في المجتمع بالأعمال التي تشغله عن التفكير في الجنس.
7- عدم الرفاهية بالملابس الناعمة، والروائح الخاصة التي تفنن فيها من يهمهم إرضاء الغرائز وإثارتها.
8- عدم النوم في فراش وثير يذكر باللقاء الجنسي.
9- البعد عن الاجتماعات المختلطة التي تظهر فيها المفاتن، ولا تراعى الحدود.
وبهذا وأمثاله تعتدل الناحية الجنسية ولا تلجأ إلى هذه العادة التي تضر الجسم والعقل، وتغري بالسوء". انتهى . انظر مجلة الأزهر المجلد الثالث، صفحة 91 عدد شهر محرم 1391هـ
وبناء على ما تقدم فإننا ننصح بعدم الالتفات إلى الأقوال الضعيفة أو المرجوحة التي قد يفهم منها إباحة (العادة السرية ) خاصة وأن الجمهور يقول بتحريمها، فالمالكية والشافعية يقولون بتحريمها كما في أضواء البيان (5/525) عند تفسير آية (5_7) من سورة المؤمنون ) لمحمد الأمين الشنقيطي، وأما الأحناف فيقول العلامة الزرقا في بيان مذهبهم: قالوا: "إنها من المحظورات في الأصل، لكنها تباح بشروط ثلاثة: أن لا يكون الرجل متزوجاً، وأن يخشى الوقوع في الزنا -حقيقة- إن لم يفعلها، وألا يكون قصده تحصيل اللذة بل ينوي كسر شدة الشبق الواقع فيه. والحاصل أن القواعد العامة في الشريعة تقضي بحظر هذه العادة لأنها ليست الوسيلة الطبيعة لقضاء الشهوة، بل هي انحراف، وهذا يكفي للحظر والكراهة، وإن لم يدخل في حدود الحرام القطعي كالزنا، ولكن تحكم هنا قاعدة الاضطرار أيضاً من قواعد الشريعة، فإذا خشي الوقوع في محظور أعظم كالزنى أو الاضطرابات النفسية المضرة، فإنها تباح في حدود دفع ذلك على أساس أن الضرورات تقدر بقدرها". إلخ انتهى. وبناء على ما تقدم من مذهب الحنفية فإنهم لم يبيحوا هذه العادة وإنما إذا اضطر إليها وخشي الوقوع في الزنا فإنه يرتكب أخف الضررين. ثم إن الفاعل إذا كان يقصد بفعله تحصيل اللذة فلا شك أنه يفعل الحرام وربما كان أكثر من يفعلون العادة السيئة يفعلونها من أجل تحصيل اللذة أو التسلية فهم غير مضطرين إليها….. أما مذهب الحنابلة فقد نصوا على أن الاستمناء محرم، وأن صاحبه يستحق التعزير، وأنه لا يباح إلا عند الضرورة، وقد سبق بيان حد الضرورة.
بقي أن نقول: إن هذه العادة السيئة تعطي شعوراً خداعاً، وتوقع صاحبها في الأوهام والخيالات، فعليك بمقاومة النفس والتغلب على إغوائها، وننصحك بالتوبة إلى الله بصدق، والالتجاء إليه أن يخلصك من هذه العادة المرذولة، وعليك بالإكثار من تلاوة القرآن والصوم وغيرها من العبادات، مع الالتزام بكل النصائح التسع التي سبق ذكرها.
والله أعلم.

حكم عدم تزوج من يعلم ضعفه الجنسي منقول من اسلام ويب
السؤال
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته, أنا شاب أبلغ من العمر خمسة وعشرين مشكلتي أني أعلم علم اليقين أنه ليست لدي القدرة الكافية علي إشباع رغبة الطرف الآخر عند الجماع مع العلم أني لم ولن أرتكب فاحشة الزنا ما حييت بإذن الله سؤالي هو: هل يجوز لمثلي أن يلغي فكرة الزواج من حياته؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الرجل الذي يقطع بعدم قدرته الجنسية التي يحصل بها إعفاف زوجته يحرم عليه الزواج لئلا يضر بزوجته، تمشيًّا مع القاعدة العامة التي هي قوله صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار حديث صحيح أخرجه أحمد وابن ماجه ؛ إلا إذا وافقت المرأة التي يريد الزواج بها عليه، وهي تعلم ضعفه الجنسي.
وأما إلغاء فكرة الزواج لمن كان على ما ذكرت فجائز، إلا أننا ننصحك بالتماس العلاج مما تعانيه من الضعف في القدرة الجنسية، وقد صار العلاج - بفضل الله - متوفراً وميسوراً، وذلك حتى تستمتع بحياتك الطبيعية، وتحصل على فضائل الزواج. وراجع لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 16681.
ونسأل الله لك العافية وأن يرزقك زوجة صالحة وذرية طيبة.
والله أعلم.

علاج الضعف الجنسي ... الروحي...والمادي منقول من اسلام ويب
السؤال
أنا متزوج ولدي أربعة أطفال ولكن أشكو منذ أن بلغت من عدم الرغبة في النساء
وقد بذلت كل ما استطيع من العلاج و ذالك بالذهاب إلي أطباء نفسيين ولكن دون جدوي؟
الإجابــة
الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فعلاج مثل هذا الأمر يكون أولا بالمداومة على طاعة الله ، وباللجوء إليه بالتضرع والدعاء ، وبلزوم الاستغفار، فإن الله يقول " ومن يتق الله يجعل من أمره يسراً" [الطلاق:4] ويقول سبحانه " (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )(غافر: من الآية60) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ، ومن كل هم فرجاً" رواه أبو داود وابن ماجه.
ثم عليك -مع ذلك - بالأخذ بأسباب العلاج الظاهرة ، وذلك بالذهاب إلى المتخصصين في علاج هذه الأمراض مع الصبر على ذلك ، والاستعانة عليه ببعض الأسباب التي قد تساعد في العلاج ، كالبعد عن الزوجة أياماً بين كل فترة وأخرى ، بالسفر ونحوه ، لأن كثرة الخلطة بالنساء تضعف الرغبة فيهن ، وكذلك أكل الأطعمة وشرب الأشربة التي تقوي الباءة ، كالقسط البحري الهندي ، والزنجبيل ، واللبن مع العسل ، ونحوها من الأطعمة والأشربة التي ثبت بالتجربة تنشيطها للباءة وتقويتها ، مع تنبيه الزوجة إلى التزين والتجمل والتودد للزوج بالشكل الذي ينشطه تجاهها ، ولتحرص على معاشرتها بالمعروف -ولو لم ترغب في ذلك- فإن لك أجر إحصانها ، وأجر احتساب الولد ، وغير ذلك من المقاصد المشروعة.

سؤال منقول من اسلام ويب
هل قراءة الكتب الجنسية حرام؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أما بعد :
فإن كنت تقصد بالكتب الجنسية ، تلك الكتب التي تشرح كيفيات التقاء الرجل بزوجته ، بطرق غير مشروعة ، فإنها لا تجوز قراءتها ولا النظر فيها؛ ولو احتوت على بعض ما هو مشروع ، تغليبا لجانب التحريم ، وذلك لما فيها من الحث على الفواحش والمنكرات ، وتهييج الغرائز والشهوات ، وتشتد حرمة مثل هذه الكتب إذا احتوت على الصور العارية للرجال والنساء ، لأن النظر إلى العورات مقطوع بتحريمه في القرآن ، فقد قال الله تعالى: ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور:30].
والإنسان لا يحتاج إلى مثل هذه الكتب ، لأن اللقاء بين الزوجين أمر فطري يعرفه كل واحدٍ بفطرته ، دون حاجة إلى ممن يعلمه .
وإن كنت تقصد الكتب التي تعلم الرجل والمرأة آداب العشرة الزوجية من خلال الكتاب والسنة وكلام سلف الأمة ، فهذا لا شيء فيه ، لأنه مما يعين على أمر الدين ، ولذلك اهتم به الإسلام، ففي القرآن : ( وعاشروهن بالمعروف ) [ النساء :19] وهو أمر عام يشمل جميع نواحي العشرة ، ومنها المعاشرة الجنسية.
وفي السنة أمر النبي صلى الله عليه وسلم ـ بملاطفة المرأة ومداعبتها .
روى مسلم عن جابر أنه تزوج ثيباً ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
" فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك " . وفي رواية : " وتضاحكها وتضاحكك " وأمثال هذا.
ودلت على ذلك سيرته مع نسائه ـ صلوات ربي وسلامه عليه- فقد كان يقبل نساءه وهو صائم ، ويشرب الماء من الموضع الذي شربت منه عائشة وهي حائض ، إلى غير ذلك من الآداب وفي كلام العلماء ما يدل على أهمية مراعاة هذه الآداب ، ومن هؤلاء الغزالي ـ رحمه الله ـ حيث قال في الإحياء : ( ثم إذا قضى وطره فليتمهل على أهله حتى تقضي هي أيضاً نهمتها ، فإن إنزالها ربما يتأخر فيهيج شهوتها ، ثم القعود عنها إيذاء لها ، والاختلاف في طبع الإنزال يوجب التنافر مهما كان الزوج سابقا إلى الإنزال، والتوافق في وقت الإنزال ألذ عندها ليشتغل الرجل بنفسه عنها، فإنها ربما تستحي .
وينبغي أن يأتيها في كل أربع ليال مرة فهو أعدل ، إذ عدد النساء أربعةٍ فجاز التأخير إلى هذا الحد " .
فأمثال هذا من الكلام تجوز قراءته ، لأنه مما يعين على قضاء حقوق الزوجة وإعفافها ، ولا فرق بين ما كان مكتوبا من أهل العلم الشرعي، أو غيرهم من أهل الطب وعلماء النفس، ما لم يخرج عن حدود الشرع .
والله أعلم .

تنبيه هام لكل مريض
جميع الموضوعات التى نقدمها هي نصائح عامه لتنمية المعلومات الصحية
ولزيادة الوعي الصحي .. ويجب على كل مريض مراجعه طبيبه المختص
لان كل حاله تخلتف عن الاخري وكل شخص متفرد بذاته
ولذلك يجب ان يكون التشخيص والعلاج حسب حالة كل شخص
نسأل الله ألا يضعنا في ظروف صعبة، ولكن هذه المعلومات يجب أن نكون جميعاً على دراية بها للاستعداد لأي موقف
لذلك لا تترددوا في نشر هذه المعلومات لنشر الوعي لأقصى درجة
أذكروني بدعواتكم ، وفقكم الله وغفر لكم وعافاكم وشفاكم وأخلف الله عليكم من خيراته وبركاته وأرزاقه إخواني وأخواتي في الله

♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ♥️لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ♥️سُبْحَانَ اللَّهِ ♥️وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ♥️وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ♥️وَاللهُ أَكْبَرُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، ♥️وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، ♥️كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، ♥️وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، ♥️إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، ♥️وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، ♥️وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، ♥️كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، ♥️وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ،♥️فِي الْعَالَمِينَ ♥️إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ♥️صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ ♥️الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، ♥️الحَيُّ القَيُّومُ، ♥️وَأتُوبُ إلَيهِ
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ ♥️عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ♥️وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
حسبنا الله ♥️♥️ونعم الوكيل ♥️نعم المولى ♥️ونعم النصير
اللَّهُمَّ انصر واعز الاسلام والمسلمين ♥️واعلي بفضلك كلمتي الحق والدين
*۞  اللَّهُمَّ إجعل ما كتبناهُ وما قلناهُ وما نقلناه ♥️حُجة ً لنا لا علينا ♥️يوم ان نلقاك *

وأنا مُلْتَمِسٌ من قارئ حازَ من هذا السِّفر نَفْعَاً ألا ينساني بدعوة صالحة خالصة في السَّحَر ، وليعلم أن ما في هذا الكتاب مِن غُنْم فحلال زُلال له ولغيره ، وما كان مِن غرم فهو عَلَى كاهلي وظهري ، وأبرأ إلى الله من كل خطأ مقصود ، وأستعيذه من كل مأثم ومغرم ‏.‏
فدونك أيها القارئ هذا الكتاب ، اقرأه واعمل بما فيه ، فإن عجزت فَأَقْرِأْهُ غيرَك وادْعُه أن يعمل بما فيه ، فإن عجزتَ – وما إِخَالُكَ بِعَاجِزٍ – فبطْن الأرض حينئذ خيرٌ لك من ظاهرها ‏.‏
ومن سويداء قلبي أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعك بما فيه وأن يقوّيَك على العمل بما انتفعت به ، وأن يرزقك الصبر على ما قد يلحقك من عَنَتٍ وأذى ، وأن يتقبل منك سعيك في خدمة الدين ، وعند الله اللقاء ، وعند الله الجزاء
ونقله لكم الْأَمَةُ الْفَقِيرَةَ الى عفو الله ومرضاته . غفر الله لها ولوالديها ولاخواتها وذرياتها ولاهلها ولأُمّة نبينا محمد صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجمعين ويجعلنا من عباده الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِوَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَالْمُحْسِنِينَ والْمُتَّقِينَ الأَحيَاءِ مِنهُم وَالأَموَاتِ  اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِيمَانِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ويجمعنا اجمعين فى اعلى درجات الجنة مع نبينا محمد وجميع النَّبِيِّينَ والْمُرْسَلِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا
تحققت الآمال و توفر لهم كل شئ فلم يبق إلا الثناء  
وأخيرًا أسأل الله أن يتقبلني انا وذريتى ووالداى واخواتى واهلى والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وامة محمد اجمعين صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الاحياء منهم والاموات شهيدًا في سبيله وأن يلحقناويسكنا الفردوس الاعلى من الجنة مع النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا أسألكم أن تسامحوني وتغفروا لي زلاتي وأخطــائي وأن يرضى الله عنا وترضــوا عنــا وتهتمــوا وأسال الله العظيم ان ينفع بمانقلت للمسلمين والمسلمات
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ  
آميــٍـِـِـٍـٍـٍنْ يـــآرّبْ العآلميــــن
♥️♥️♥️۞ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَىَ وأَعْلَمُ وأَحكَمُ، ورَدُّ العلمِ إليه أَسلَمُ ♥️♥️♥️
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-quran.ahlamontada.com
 
العلم الجنسي فى القرآن الكريم والسُنَّة ((بوضوح))د. هبة قطب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القرآن الكريم والسُنَّة النبوية والاعجاز :: ♥((اقسام الصحة والتنمية والطب البديل))♥ :: مكافحة الأدمان والأيدز-
انتقل الى: