القرآن الكريم والسُنَّة النبوية والاعجاز كنز ورسالة لمنهج حياة للعالم الإسلامي اجمع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 احكام استعمال المواد الطبيعية كالطعام في العناية بالبشرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 4230
تاريخ التسجيل : 20/01/2018

مُساهمةموضوع: احكام استعمال المواد الطبيعية كالطعام في العناية بالبشرة   الإثنين فبراير 05, 2018 6:08 pm


۞بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ۞
۞ٱلْسَلآمّ ٍعَلْيّكَمُ وٍرٍحَمُةٌ اللَّــْـْہ ۆبُركَاته۞
۞أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ من ♥️هَمْزِهِ، ♥️ونَفْثِهِ،♥️ونَفْخِهِ۞
۞الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ۞
۞أَشْهَدُ أَنّ لَّا إِلَٰهَ إِلَّإ الله ♥️وأَشْهَدُ ان محمداً رسول الله۞
۞تحية من عند الله طيبة مباركة۞


الزيوت والدهون.. ومدى أثرهما على صحة الوضوء
السؤال الاول
أنا أستعمل زيتا سائلا كزيت الطعام مثلا ويسمى زيت الفازلين وعندما أدهن به جسمي فأنا لا أحس بأنه جامد وكذلك شعري ولكن عند استعمال الماء أحس بأنه جامد أي أحس بشيء في يدي وهذا الشعور قد يكون مع كل الزيوت فأنا لا أعرف هل هذا مانع لوصول ماء الوضوء أم هي وساوس وإن كان مانعا أرجو منكم إعطائي اسم دهان شعر لا يكون عازلا للماء
السؤال الثاني
هو هل صابون فيري الذي يستعمل في غسل الأواني يحتوي على  الكحول علما بأني مرة أشم فيه رائحة الكحول ومرة لا أشمها ولكني لا أعلم هل هذه رائحة الكحول فعلا أم هي الوساوس وكذلك إن كان يحتوى على الكحول أعطوني اسم صابون حتى لا أوسوس فيه لأني إذا أعطيتموني اسم صابون فإن نفسي إن شاء الله تهدأ
وجزاكم الله خيرا وأرجو منكم أن تدعو لي بالعافية والجنة والنجاة من العذاب

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالزيوت منها ما يشكل طبقة على البدن، تمنع وصول الماء إلى البشرة، ومنها ما لا يكون كذلك، فالأصل في زيت الزيتون ودهن السمسم ونحو ذلك من الدهن السائل الذي لا يتجمد على البشرة ويشكل طبقة فاصلة بينها وبين الماء أنه لا حرج في استعماله ولا يؤثر على الطهارة، ومثل ذلك الفازلين السائل الذي يدهن به الشعر.

وأما الفازلين أو بريل كريم ونحو ذلك من الدهون السائلة فإن مجرد وضعه يشكل طبقة فاصلة بين الماء والبشرة تمنع وصول الماء إلى البشرة إذا كثر في بقعة من البدن، ولذلك لا بد من التحقق من وصول الماء إلى البشرة.

قال النووي في المجموع: قال أصحابنا: فلو أذاب في شقوق رجليه شحما أو شمعا أو عجينا أو خضبهما بحناء وبقي جرمه لزمه إزالة عينه، لأنه يمنع وصول الماء إلى البشرة، فلو بقي لون الحناء دون عينه لم يضره ويصح وضوءه، ولو كان على أعضائه أثر دهن مائع فتوضأ وأمس بالماء البشرة وجرى عليها ولم يثبت صح وضوءه، لأن ثبوت الماء ليس بشرط، صرح به المتولي وصاحبا العدة والبحر وغيرهم.

واعلمي أن الأصل في استخدام الشامبو والصابون وكريم البشرة أنه حلال، فللإنسان استخدام ما شاء من ذلك ما لم يتيقن اشتماله على شيء محرم فحينئذ يجتنبه، ولا ينبغي للمسلم أن يسير خلف الشائعات والدعايات أو مجرد الأوهام التي لا تستند إلى دليل، فالأصل في الأشياء الإباحة والطهارة ما لم يثبت ما يدل على خلاف ذلك الأصل.

وأما بخصوص الصابون المسمى بفيري فلا نعلم أنه يحتوي على شيء من الكحول، ولذا فلا حرج في استعماله ما لم يتبين أنه يحتوي هو أو بعض أنواعه على شيء من الكحول فيجتنب حينئذ.




حكم استعمال المواد الطبيعية كالليمون واللبن في العناية بالبشرة
السؤال
خائفة من أنني أثمة من استعمال المواد الطبيعية كالليمون والخميرة الفورية واللبن والخ الخ من المواد الطبيعية في العناية بالبشرة والجمال بشكل عام، مع ملاحظه أنني لا أقوم بالتبذير فالليمون آخذه ويكون مستعملا وفي بعض الأحيان جدياد, واللبن يكون فاسدا، وهكذا. فما حكم ذلك؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالرغبة في الجمال مطلب مشروع للمرأة بل ومستحب أيضا لا سيما للمتزوجة، وقد ظن بعض الصحابة أن طلب الجمال في الملبس ونحوه من الكبر فصحح النبي صلى الله عليه وسلم له هذا الفهم، بل وأخبر بحب الله عز وجل للجمال، ففي صحيح مسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ قَالَ: رَجُلٌ إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ.

وإذا كانت مراعاة الجمال في حق الرجل مشروعة فهي في حق المرأة أولى مراعاة لفطرتها التي تحب التزين والجمال وتحتاج إليهما، ولكن لا بد من مراعاة الضوابط الشرعية عند طلب الجمال.

واستخدام هذه الأطعمة المذكورة كاللبن ونحوه في تجميل البشرة والعناية بها مباح ما دام فيه نفع لك، لأن الأصل في هذا الاستخدام الإباحة لقوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً. {البقرة: 29}.

قال الشوكاني رحمه الله: اعلم أن الأصل في كل شيء أنه يجوز للمالك أن يتصرف فيه بما شاء من أنواع التصرفات كما يفيده قوله عز وجل: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً. {البقرة: 29}، وإذا كانت هذه الأعيان المخلوقة الموجودة في الأرض لنفع الناس جاز لهم تملكها والتصرف فيها كيف شاءوا حتى يقوم الدليل الصحيح الناقل عن حكم الأصل فيجب الرجوع إليه والعمل به. السيل الجرار .

ولكن يشترط في هذا الاستعمال أن تتجنبي السرف والتبذير، وألا تضعي الأطعمة المحترمة بعد استعمالها في أماكن النجاسة، والأولى استعمال شيء غير المطعومات إذا كان يؤدي الفائدة نفسها.

وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن استعمال الحنة مع صفار البيض لتسريح الشعر فقال:  لا حرج في ذلك إذا كان فيه فائدة، استعمال الحنة مع صفار البيض أو غيره من الأمور المباحة , لا بأس به إذا كان فيه فائدة للشعر بتطويله أو تلميسه أو غيرها من مصالحه أو بقاءه وعدم سقوطه.




حكم استعمال بعض الأطعمة في تصفية البشرة
السؤال
هل يجوز أن يعمل الشخص قناعاً للوجه بالحليب لتصفية البشرة.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالأصل في استعمال الحليب أو غيره من المواد المحترمة في تصفية البشرة الجواز ما لم يكن في ذلك إسراف أو استهانة واستخفاف بهذه المواد المحترمة، وإن كان الأولى استعمال غيرها من الكريمات المخصصة لذلك صيانة للنعمة، ولمزيد الفائدة نورد لك إفادة الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله حول هذا الموضوع وإليك نص السؤال وجوابه: سئل رحمه الله عن امرأة تقول: ( بعض صديقاتي يستعملن البيض والعسل واللبن في علاج النمش والكلف الذي يظهر في الوجه، فهل يجوز لهن ذلك؟؟)
فأجاب: ( من المعلوم أن هذه الأشياء من الأطعمة التي خلقها الله -عز وجل- لغذاء البدن، فإذا احتاج الإنسان إلى استعمالها في شيء آخر ليس بنجس كالعلاج، فإن هذا لا بأس به، لقوله تعالى: ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ) فقوله تعالى " لكم" يشمل عموم الانتفاع إذا لم يكن ما يدل على التحريم، وأما استعمالها للتجميل فهناك مواد أخرى يحصل التجميل بها سوى هذه فاستعمالها أولى.. وليعلم أن التجميل لا بأس به، بل إن الله سبحانه وتعالى جميل يحب الجمال، لكن الإسراف فيه حتى يكون أكبر هم الإنسان بحيث لا يهتم إلا به ويغفل كثيراً من مصالح دينه ودنياه من أجله، فهذا الأمر لا ينبغي لأنه داخل في الإسراف، والإسراف لا يحبه الله عز وجل انتهى انظر فتاوى المرأة ص 238 جمع وترتيب محمد المسند.




حكم استعمال المواد المطعومة لتنظيف البشرة
السؤال
ما هو حكم الدين في استعمال بعض المغاطس في الحمام بصب قليل من الحليب والعسل وبعض المواد العطرية من أجل تنظيف البشرة؟
والسلام عليكم

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن وضع الطعام في هذه الأماكن المستقذرة أمر لا يجوز للمسلم أن يفعله، وذلك أن الطعام نعمة من نعم الله تعالى يجب احترامها وعدم امتهانها، وفعل ذلك من أفعال المترفين الذين ذمهم الله تعالى.
والإسلام أباح الزينة، بل أمر بها، وأنكر على من حرمها، فقال تعالى: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأعراف:31].
وقال تعالى: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ [الأعراف:32].
ولكن يجب أن تكون الزينة في حدود الاعتدال والتوسط كما أشارت الآية الكريمة، وكما هو طبيعة هذا الدين، قال تعالى: وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ [الإسراء:26، 27].
واستعمال المواد المذكورة على الوجه المذكور في السؤال فيه من السرف والتبذير - علاوة على ما فيه من الامتهان - ما لا يخفى، وإذا كانت مصلحة الزينة لها اعتبارها في الشرع - كما ذكرنا - فإنها تبقى مصلحة عارضة وكمالية، ويمكن تعويض تلك المواد والاستغناء عنها بمواد أخرى، إلا إذا كان القصد من ذلك هو العلاج من بعض الأمراض، وتعينت هذه الوسيلة علاجاً لذلك المرض، فالضرورة تبيح المحظور، وعلى المسلم أن يذكر أن هناك من يموتون جوعاً لا يجدون من الخبز ما يسد رمقهم، ويمكن للمرء أن يوصل إليهم ما عنده من خير عبر الجمعيات الخيرية المنتشرة، فلا ينبغي لمسلم أن يفكر في هذا النوع من الترف وهو يعلم حالهم.




حكم القراءة على الزيوت والكريمات ثم الدخول بها إلى الحمام
السؤال
لدي سؤال مهم جداً جدا جدا، فأنا فتاة لا أرتاح في استعمال أي شئ إلا وأقرأ عليه ما تيسر لي من المعوذات وكتاب الله فيه. سواء من كريمات للشعر أو ما إلى ذلك. فهل يجوز لي عندما أقرأ على ما أستعمله من كريمات أو زيوت أو أي شيء أن أدخل به إلى دورة المياة أعزكم الله؟ وهل يجوز لي أن أقرأ على زيوت الشعر ثم أستحم في دورة المياة أجلكم الله!! [لم أعد أقرأ عليها الآن وإنما فقط أكتفي ببسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم]، الرجاء الإسراع في الرد مع تبيين الحكم بالتفصيل الممل، مع العلم بأنني أيضا أقرأ على مأكولاتي ومشروباتي من باب البركة والتحصن؟ وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد
فإن كنت تسألين عن حكم الدخول في بيت الخلاء والاغتسال في الحمام بعد الادهان بالزيت المقروء عليه شيء من القرآن فإن هذا جائز لا حرج فيه، ومثل ذلك الكريمات والأطعمة يجوز دخول الحمام بعد استعمالها. ففي فتاوى اللجنة الدائمة أنهم سئُلوا: هل يجوز للإنسان أن يدهن بعض جسمه بزيت زيتون عليه قرآن الرقية ثم يدخل الحمام (بيت الخلاء)، فأجابوا: نعم، يجوز للإنسان أن يدهن بزيت الزيتون المقروء عليه القرآن ولا بأس أن يدخل الحمام بعد ذلك. انتهى.

ولو لم تكن هناك مشقة في الاغتسال في إناء ثم يسكب ماء الاغتسال في مكان نظيف فإنه أفضل، إذا تيسر ذلك احتراماً للقرآن وتعظيماً له، فقد قال الله تعالى: ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ. {30}.. وأما القراءة على هذه الأشياء واستعمالها فلا حرج في ذلك شرعاً، ففي فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قال جواباً لمن سأله عنها: يجوز للمرأة أن تستعمل ما قرئ به من زيت أو ماء أو تمر.. وتجوز القراءة في الأدهان جميعها وفي الأطعمة التي يأكلها المريض والأشربه التي يشربها، لأن الله تعالى قال: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء. فإذا استعمل القرآن على وجه ظهرت فيه الفائدة والمصلحة وليس فيه إهانة للقرآن الكريم فلا بأس.. انتهى.

وأما إن كنت تسألين عن حكم الدخول بالزيت إلى الحمام للادهان به داخل الحمام فالجواب أن الأولى هو الادهان به في بيت النوم، وإن لم يتيسر فلا حرج في الحمام إن أمن سقوط الزيت في أرضية الحمام وذهابه مع المجاري التي تجري بها الأنجاس، وذلك أن مدار كلام الفقهاء على كراهة أو منع الدخول في الحمام بما فيه قرآن أو ذكر مكتوب كما تقدم في الفتوى

وأما غير المكتوب فلا يمنع دخول الحمام به فقد جوز المعاصرون دخول الحمام بالقرص





حكم استخدام زيت بذور العنب في الأكل ودهان البشرة والشعر
السؤال
هل يجوز استخدام زيت بذور العنب في الأكل ودهان البشرة والشعر، رغم عدم معرفة مصدره هل يصفى من براميل الخمر أم قبل ذلك؟ علمًا أنه معصور على البارد، وهل يمكن أن تتأثر البذور من عملية التخمر؟ وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل في الأشياء الإباحة حتى يثبت العكس؛ فطالما لم تعلمي أو لم يغلب على ظنك أن هذا الزيت يشتمل على خمر، فالأصل حِلّه،
. ولست بحاجة إلى تكلف التفتيش عنه؛ قال ابن رجب في فتح الباري: وروى أبو بكر الخلال بإسناده، عن ابن سيرين، قال: ذكر عند عمر الثياب اليمانية أنها تصبغ بالبول؟ فقال: نهانا الله عن التعمق والتكلف. وروى الإمام أحمد، عن هشيم، عن يونس، عن الحسن: أن عمر بن الخطاب أراد أن ينهى عن حلل الحبرة؛ لأنها تصبغ بالبول، فقال له أبي: ليس ذاك لك، قد لبسهن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولبسناهن في عهده ... انتهى.
لكن إذا ثبت أنه يصنع من الخمر -ولم تتغير حالها بالاستحالة- فالواجب اجتنابه

وأما تأثر البذور بالتخمر: ففرع على أن الزيت يستخلص من خمر العنب، فينبغي التثبت من ذلك، وعدم المجازفة بالأحكام في هذه الصورة.




حكم استعمال منظفات البشرة
السؤال
هل بجوز استخدام حجر البيومس والليفة والإسفنج في الاستحمام لأنها تعتبر مقشرات للبشرة, والمواد التي تنظف البشرة وتزيل الخلايا الميتة بدون تقشير هل يجوز استخدامها؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاستعمال المواد التي تنظف البشرة أو تزيل الخلايا الميتة بدون تقشير لا حرج فيها

وأما إن كانت هذه الأشياء المذكورة في السؤال مقشرات للبشرة، فاستعمالها بقصد التجمل بالقشر محظور؛ فقد روى الإمام أحمد عن السيدة عَائِشَةَ أنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْعَنُ الْقَاشِرَةَ وَالْمَقْشُورَةَ. وروى عنها أيضا أنها قالت: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ إِيَّاكُنَّ وَقَشْرَ الْوَجْهِ.

وهذا الحديث إن صح إسناده دل على حظر قشر الوجه، وقد سبق بيان أن كثيرا من أهل العلم قال بحرمته لأجل ذلك، ولقياسه على النمص وغير ذلك، في الفتويين : 22216 ، 7452.

ولكن هذا الحديث ضعيف؛ قال الهيثمي : فيه من لم أعرفه من النساء اهـ. وضعفه الألباني.

ولذلك رأى بعض أهل العلم أن هذا يبقى على أصل الإباحة ، كما سبق ذكره في الفتويين: 19759 ،41898 .

والأرجح ـ والله أعلم ـ  هو التفصيل، فما كان لمجرد الزيادة في الزينة يحرم، وما كان من باب العلاج وإزالة العيوب كالكلف ونحوه، فلا بأس.

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين: انتشر بين أوساط النساء ظاهرة تسمى تقشير الوجه أو ما يسمى بين النساء بصنفرة الوجه وهي تتم إما عن طريق استخدام كريمات ومراهم، أو قد تلزم إجراء عملية عند طبيب وتتم تحت التخدير. وكل ذلك لتقشير الطبقة السطحية للوجه لإزالة ما عليه من بثور وندبات، حتى تبدو بشرة الوجه أكثر صفاء وجمالاً. وقد يكون لهذا التقشير آثار سلبية في تشويه الوجه أحياناً إذا لم تنجح العملية كظهور آثار حروق على الوجه، أو عدم زوال ما كان على الوجه من بثور أو غير ذلك، والسؤال: ما رأيكم في هذه الظاهرة؟ وهل تعد من تغيير خلق الله أم تعد من أنواع الزينة؟

فأجاب ـ رحمه الله ـ: رأيي في هذه الظاهرة أنها إن كانت من باب التجميل فحرام؛ قياساً على النمص والوشر ونحوهما. وإن كانت لإزالة عيب كحفر في الوجه وسواد في الوجه الأبيض ونحو ذلك فلا بأس به؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للرجل الذي قطع أنفه أن يتخذ أنفاً من ذهب. انتهى.




حكم قشر الوجه
السؤال
ماحكم الشرع في تقشير الوجه ؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد قال كثير من أهل العلم بحرمة قشر الوجه لما فيه من تغيير خلق الله تعالى، ولما يترتب عليه من أضرار يتأذى بها الجلد فيما بعد.
وألحقوا قشر الوجه بالنمص الذي ورد الحديث الصحيح بلعن فاعله، فقد قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
والنمص: إزالة شعر الوجه بالمنقاش أو هو خاص بإزالة شعر الحاجبين.
قال المجد ابن تيمية رحمه الله في منتقى الأخبار في شرح حديث عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يلعن القاشرة والمقشورة. رواه أحمد وفي اسناده من لا يعرف.
قال رحمه الله: وأما القاشرة والمقشورة، فقال أبو عبيد: نراه أراد هذه الغمرة التي يعالج بها النساء وجوههن حتى ينسحق أعلى الجلد ويبدو ما تحته من البشرة وهو شبيه بما جاء في النامصة.
وأما إزالة الكلف بشيء من الأدوية فلا بأس به وليس هذا قشراً، قال ابن الجوزي رحمه الله: وأما الأدوية التي تزيل الكلف وتحسن الوجه للزوج فلا أرى بها بأساً.




مبيض البشرة على أصل الإباحة ما لم يثبت ضرره
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ملاحظة: في فتوى المبيض الذي يستخدم في تبييض البشرة "مؤقتا" أود إحاطتكم بأنني سمعت خبيرة تجميل تقول بأنه يضر البشرة فهل هذه المعلومة تؤثر على الفتوى السابقة لأنه صلى الله عليه وسلم يقول "لا ضرر ولا ضرار"؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل في استخدام هذه الدهانات الإباحة، إذ الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد ما يقضي بحرمتها، ولكن إذا ثبت طبياً أنها مضرة بالبشرة أو غيرها من البدن فيحرم استخدامها منعاً للضرر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار رواه مالك وأحمد وابن ماجه والنسائي،




استعمال كريم التقشير مباح ما لم يسبب ضررا
السؤال
ما حكم كريم التقشير إذا أريد باستخدامه إزالة الخلايا الميتة التي تسبب بثوراً وبقعاً سوداء فقط وليس تفتيح البشرة أو تغيير لون الخلقة؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأصل في استخدام أنواع الدهانات الإباحة استناداً إلى القاعدة الجامعة: الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد ما يفيد التحريم.
فعلى هذا يجوز استخدام هذا الدهان لإزالة الخلايا الميتة التي تسبب بثوراً وبقعاً سوداء، لما في ذلك من المصلحة، فإذا ثبت تحقق ضرر أعظم في استخدامه، فيمنع إعمالاً لقاعدة: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
ولا يضر تغييره للون البشرة، لأن تغيير خلق الله تعالى المنهي عنه إنما هو فيما يكون باقياً، أما ما لا يكون باقياً كالكحل والتزين به للنساء، فقد أجازه العلماء كمالك وغيره كما ذكر ذلك القرطبي في تفسيره.
مع أن وضع الكريم للغرض المذكور ليس من باب تغيير خلق الله، وإنما هو من باب العلاج، أو إزالة ما هو مشين، وهذا لا حرج فيه،

منقول من مركز الفتوى اسلام ويب
♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ♥️لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ♥️سُبْحَانَ اللَّهِ ♥️وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ♥️وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ♥️وَاللهُ أَكْبَرُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، ♥️وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، ♥️كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، ♥️وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، ♥️إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، ♥️وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، ♥️وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، ♥️كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، ♥️وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ،♥️فِي الْعَالَمِينَ ♥️إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ♥️صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ ♥️الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، ♥️الحَيُّ القَيُّومُ، ♥️وَأتُوبُ إلَيهِ
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ ♥️عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ♥️وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
حسبنا الله ♥️♥️ونعم الوكيل ♥️نعم المولى ♥️ونعم النصير
اللَّهُمَّ انصر واعز الاسلام والمسلمين ♥️واعلي بفضلك كلمتي الحق والدين

*۞  اللَّهُمَّ إجعل ما كتبناهُ وما قلناهُ وما نقلناه ♥️حُجة ً لنا لا علينا ♥️يوم ان نلقاك *

وأنا مُلْتَمِسٌ من قارئ حازَ من هذا السِّفر نَفْعَاً ألا ينساني بدعوة صالحة خالصة في السَّحَر ، وليعلم أن ما في هذا الكتاب مِن غُنْم فحلال زُلال له ولغيره ، وما كان مِن غرم فهو عَلَى كاهلي وظهري ، وأبرأ إلى الله من كل خطأ مقصود ، وأستعيذه من كل مأثم ومغرم ‏.‏
فدونك أيها القارئ هذا الكتاب ، اقرأه واعمل بما فيه ، فإن عجزت فَأَقْرِأْهُ غيرَك وادْعُه أن يعمل بما فيه ، فإن عجزتَ – وما إِخَالُكَ بِعَاجِزٍ – فبطْن الأرض حينئذ خيرٌ لك من ظاهرها ‏.‏
ومن سويداء قلبي أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعك بما فيه وأن يقوّيَك على العمل بما انتفعت به ، وأن يرزقك الصبر على ما قد يلحقك من عَنَتٍ وأذى ، وأن يتقبل منك سعيك في خدمة الدين ، وعند الله اللقاء ، وعند الله الجزاء
ونقله لكم الْأَمَةُ الْفَقِيرَةَ الى عفو الله ومرضاته . غفر الله لها ولوالديها ولاخواتها وذرياتها ولاهلها ولأُمّة نبينا محمد صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجمعين ويجعلنا من عباده الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِوَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَالْمُحْسِنِينَ والْمُتَّقِينَ الأَحيَاءِ مِنهُم وَالأَموَاتِ  اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِيمَانِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ويجمعنا اجمعين فى اعلى درجات الجنة مع نبينا محمد وجميع النَّبِيِّينَ والْمُرْسَلِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا
تحققت الآمال و توفر لهم كل شئ فلم يبق إلا الثناء  
وأخيرًا أسأل الله أن يتقبلني انا وذريتى ووالداى واخواتى واهلى والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وامة محمد اجمعين صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الاحياء منهم والاموات شهيدًا في سبيله وأن يلحقناويسكنا الفردوس الاعلى من الجنة مع النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا أسألكم أن تسامحوني وتغفروا لي زلاتي وأخطــائي وأن يرضى الله عنا وترضــوا عنــا وتهتمــوا وأسال الله العظيم ان ينفع بمانقلت للمسلمين والمسلمات
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ  
آميــٍـِـِـٍـٍـٍنْ يـــآرّبْ العآلميــــن
وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَىَ وأَعْلَمُ وأَحكَمُ، ورَدُّ العلمِ إليه أَسلَمُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-quran.ahlamontada.com
 
احكام استعمال المواد الطبيعية كالطعام في العناية بالبشرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القرآن الكريم والسُنَّة النبوية والاعجاز :: ♥((اقسام الصحة والتنمية والطب البديل))♥ :: صحة البشرة والقدمين-
انتقل الى: