القرآن الكريم والسُنَّة النبوية والاعجاز

القرآن الكريم والسُنَّة النبوية والاعجاز كنز ورسالة لمنهج حياة للعالم الإسلامي اجمع
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 عصيانك وذنوبك تعلمك . أسماء الله و صفاته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 4239
تاريخ التسجيل : 20/01/2018

مُساهمةموضوع: عصيانك وذنوبك تعلمك . أسماء الله و صفاته    الأربعاء فبراير 07, 2018 9:44 pm


۞بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ۞
۞ٱلْسَلآمّ ٍعَلْيّكَمُ وٍرٍحَمُةٌ اللَّــْـْہ ۆبُركَاته۞
۞أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ من ♥️هَمْزِهِ، ♥️ونَفْثِهِ،♥️ونَفْخِهِ۞
۞الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ۞
۞أَشْهَدُ أَنّ لَّا إِلَٰهَ إِلَّإ الله ♥️وأَشْهَدُ ان محمداً رسول الله۞
۞تحية من عند الله طيبة مباركة۞

عصيانك وذنوبك تعلمك . أسماء الله و صفاته
إن من أصول الطريق التي تعلمناها منذ ولجناه أن للذنوب عقوبات، و أن عقوباتها واقعة ولو بعد حين فهو قانون حيث قال الله تعالى: (مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ)
و رغم محاولاتنا و مجاهدتنا لنفوسنا دائما لئلا نذنب، أو على الأقل لا يكون لنا إصرار على ذنب ما فنهلك، إلا أننا دائما نزل و نسقط، و هي الجبلة التي جبلنا الله عليها و قدرها لنا، قال النبي صلى الله عليه و سلم (كل بني آدم خطاء ، و خير الخطائين التوابون) صححه الأباني. و قال صلى الله عليه و سلم ( والذي نفسي بيده ! لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ، ولجاء بقوم يذنبون ، فيستغفرون الله ، فيغفر لهم) رواه مسلم
وعلينا أن نرضى ببلاء الله لنا وأن نتكيف معه، لأننا ببساطة لن نستطيع أن نمنعه، بل المطلوب منا و الواجب علينا أن نتعامل معه، و لكن كيف؟
فهذا هو السؤال، وهذا ما سنعلمه بحول الله و قوته في موضوعنا إن شاء الله.
****

لماذا تركك تعصيه؟
في محاضرة بعنوان (لماذا تركك تعصيه؟) تحدث الشيخ المربي الفاضل/محمد حسين يعقوب عن لطائف أسرار التوبة، وتطرق فيه إلى موضوعنا و لما يجول حوله فكرنا، وهو كيف أتعامل مع الذنوب التي لا مفر منها و التي لا بد هي واقعة؟
فقال الشيخ حفظه الله:
( إن أول لطيفة من لطائف أسرار التوبة و أول معنى فيها أن ينظر العبد إلى الجناية التي قضاها الله عليه و يعرف مراد الله فيها إذ خلّا بينه و إتيانها.
فالإنسان مشكلته الكبرى أنه يعصي ثم يتوب، ثم يعصي ثم يتوب، من دون أن يفكر أبدًا في الذنب، و ما الذي أوقعه؟، و كيف يتخلص منه؟، رغم أن من طابع الإنسان و فطرته أنه إذا تعثر في شيء يستدير و ينظر خلفه لينظر ما الذي عثره.
فأنت إذا كنت تسير في الشارع ثم تعثرت في حجر، تنظر تلقائيا خلفك لترى ما الذي عثرك و تخلص نفسك منه ثم تمضي في سبيلك، و لكن مع الذنوب لا يفعل ذلك، لا ينظر بعد توبته ما الذي عثره؟، و كيف يخلص نفسه منه؟، و كيف يتجنبه؟، و نتيجته أنه يعود للذنب ثانية و ربما في اليوم التالي، لأنه لم يفهم أصلا أسباب سقوطه.
لذا فالعبد الذي له معصية معينة، كالنظر إلى النساء مثلا، عليه أن يقف مع نفسه بعد توبته و يسألها..لماذا أنظر.. ما الدافع؟،و ما الدافع وراء الدافع؟، و يبحر في أغوار نفسه.
و مثاله التاجر الذي يخسر باستمرار، كلما دخل صفقة خسرها، هذا عليه أن يتوقف لفترة و يتسائل عن أسباب خسارته، و كيف يحلها؟، و كيف يحول خسارته إلى مكسب؟
و بالمثل فلكي يفهم العبد سبب تعثره، عليه أن ينظر إلى جنايته و يعرف لماذا قضاها الله عليه و مراده سبحانه منها، و هنا يطرأ السؤال في ذهنه، لماذا تركني الله اعصي، لماذا لم يعصمني؟ فوالله ما أذنبت إلا بإذنه و بقضائه ؟ فلماذا أذنب رغم محاولاتي في الوقاية؟

و هنا علينا أن نجيب و نفهم أن ما خلّا الله بين العبد و بين الذنب إلا لمعنيين:
المعنى الأول
1- أن يقيم الله على العبد حجة عدله فيعاقبه بذنبه:
بمعنى أن الله عزوجل يعلم إبتداءًا من يستحق سكنى النار و من يستحق سكنى الجنة، و مع سابق علم الله فينا لو رمى بنا في النار من دون حساب لما ظلمنا، بل هو على استحقاق.
و لكن الإنسان جهول، سيأتي يجادل الله في علمه يوم القيامة ، قال الله: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً) [الكهف : 54]
فلما يشاهد يوم القيامة أنه قد أوشك على الهلاك يقول: " يا رب لا أرضى شاهدًا إلا من نفسي"، فيختم الله على فمه و تنطق عليه الجوارح شاهده عليه فيدخله النار.
مثل هذا الإنسان كانت لديه (فرصة الدنيا) ليصحح بها مساره و يغير فيها مثواه غدا، و لكنه بإرادته مشى إلى النار و فضلها على سواها بمعاصيه و ذنوبه ، فيخلي الله بينه و بين هواه في الدنيا حتى إذا جاء يوم القيامة مجادلا شهدت عليه جوارحه بسابق علم الله فيه، فيقيم عليه الحجة و يدخله النار .

و المعنى الثاني
2- أن يعرف العبد عزة الله في قضائه، و بره في ستره، و حلمه في إمهال راكبه، و كرمه في قبول العذر منه، و فضله في مغفرته.
و هذا هو أصل موضوعنا و عليه مدار حديثنا بحول الله
قال الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذاريات : 56)
قال العلماء: (ليعبدون) أي ليوحدون أو ليعرفون
و نحن لن نعرف الله إلا بأسمائه و صفاته، و تلك بعض القلوب لا تعرفها إلا بالذنب، كيف ذلك؟


ذنبك يعلمك اسم الله العزيز
قال الشيخ حفظه الله:
(أثناء سير العبد الصالح في طريق التقوى قد يقع في معصية صغيرة لم تفده في شيء و لم تكتمل له بها لذة، فيظل متعجبا كيف فعلت؟، و لم فعلت؟ و ما حملني عليه؟، و ما استفدت؟، فيطالع هذا العبد عزة الله في قضائه، و أنه سبحانه قضى عليه بالذنب رغم احترازه منه، و أنه قدر عليه شيء لا فكاك منه، فينشغل العبد بمطالعة اسم الله العزيز و يشهده قلبه، فيخضع و ينكسر و يتوب مع هذه المشاهدة، فيكون هذا الانشغال و هذه المشاهدة لعزة الله في قضاءه أنفع له و لقلبه من انشغاله بالذنب، و ربما لولا ذنبه لما طالع هذا و لما تعرف على اسم عزة الله.)

***
ذنبك بعلمك اسم الله البر
أن يعرف كمال بر الله في ستر المعصية عليه
فسبحانه رغم إحاطته بمعصية عبده و بمخالفته له، إلا أنه يستره مع كمال غناه عنه، و كمال فقر العبد إليه، و لو شاء لأتى بنواصي العباد كلهم و يفضحك عندهم وقت ذنبك، فيأتي بمحبيك يسقطك من أعينهم، و بكارهيك يشمتهم بك، إلا أنه سبحانه يسترك بل و يشغل هذه النواصي عنك ولا يفضحك، فيعاملك باسمه البر، يقدر لك لحظات الود التي كنت على وصل فيها معه، فيحفظها لك و يقدرها ويعاملك بها، هذا مع كمال غناه عنك.
فيطالع العبد هذه المنة و يشهد اسم الله البر في قلبه، ويكون انشغاله بهذا أنفع له من ذنبه، ولولا الذنب لما عايش هذا المعنى ولا عرف بر الله في ستره.

***
ذنبك يعلمك اسم الله الحليم
(يحلم الله على راكب المعصية و يمهله و لو شاء لعاجله بالعقوبة، فيستشعر العبد نعمة الإمهال، و عليه أن يستغلها بمسارعته في التوبة قبل أن ينزل به زمان العقوبة.
فتلك الأقدام التي تمشي بها إلى المعصية ربها قادر على أن يشل حركتها..
و لكنه يمهلك و يحلم عليك لعلك تتوب
و تلك اليد التي تبطش بها قادر ربها أن يقطعها لك...
و لكنه يمهلك و يحلم عليك لعلك تتوب
و تلك العين التي تطلقها في الحرام قادر ربها على أن يذهب ببصرها....
و لكنه يمهلك و يحلم عليك لعلك تتوب
فلما يستشعر العبد نعمة الإمهال يسارع بالتوبة و هو يحمد الله على حلمه بعد علمه و على عفوه بعد قدرته، و يستشعر القلب مدى حلم الله عليه.

***
ذنبك يعلمك اسم الله الكريم
"رغم أنه لا عذر لمخلوق عند الخالق، إلا أنه لا أحد أحب إليه العذر من الله، و لذا يأمرك دوما أن تعتذر إليه رغم تفاهة تلك الأعذار التي لو قدمت إلى أمك و أنت أحب الناس إليها ما قبلتها منك لتفاهتها، و لكنه الكريم يقبل منك عذرك و أنت في الأصل لا عذر لك.

قال الله (قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (63) قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ (64)) [الأنعام : 64]
إذ تطلب النجاة و أنت في الكرب و تعد ربك بالوفاء فينجيك، فما يكون منك سوى أن تعود للمخالفة و العصيان، فيحلم عليك ولا يعاقبك، و رغم سابق علمه فيك سبحانه بأنك إن نجوت ستعود إلى المخالفة، إلا أنه يقبل عذرك مع علمه.
يعطيها لك ولا يمنعك إياها لكرمه و إحسانه، فتشاهد بقلبك اسم الله الكريم، و تزداد فيه محبتك لربك بقدر لم يكن حاصل قبل ذلك، قبل أن تتعرف على اسمه الكريم.

***
ذنبك يعلمك اسم الله الغفار
يقول الشيخ:
"ما المغفرة إلا محض فضل من الله عزجل لا استحقاق، و لو أخذك الله بذنبك لكان عادلا محمودا، فإذا ما أذنب العبد و أراد التوبة رفع يده إلى ربه و قال ( إن قبلتني فأنت أهل لذلك، و إن رددتني فأنا أهل لذلك غير أن عافيتك أوسع لي) و يعيش العبد في ظل اسم الله الغفار يطالعه بقلبه و يتعبد به.

***
و هكذا
فمن خلال الذنب يكتمل للعبد معنى العبودية
بل أعلى معانيها و هي المحبة مع المعرفة

و لكن هنا لدينا تنبيه على أمر هام
أن ما ذكرناه هنا ليس للعبد الذي أتي الذنب متعمدا و هو يضحك، يجاهر به و يتفاخر.
بل للعبد الذي يأتي الذنب عن دون قصد ولا تعمد
يأتيه منكسرا منقادا من نفسه التي تغلبه
يظل محترزا آخذا بأسباب الوقاية و لكن يسبق عليه قضاء الله فيذنب،
و ما هي إلا لحظة ثم يفيق باكيا نادما فيسوقه ندمه إلى استشعار تلك المعاني التي حدثنا عنها شيخنا الفاضل.
أمثال هؤلاء الذين طغت عليهم نفوسهم بالذنوب
و استنفذوا في سبيل النجاة منها كل السبل
نعطي لهم أملا
و ندلهم على حكمة قضاء الله فيهم و نقول:
لعل الله أراد بكم شيئا مما ذكرنا
أو علاجا مما تقدم
او رفعة لكم في الدرجة
و لعل هذا هو ما أراد أن يخبركم به الإمام ابن القيم في كتابه (الداء و الدواء) حين أورد تحقيق شيخ الإسلام ابن تيمية حول مسألة (هل يعود التائب إلى منزلته التي كان فيها قبل الذنب؟) إذ قال الشيخ:
( و اختلف الناس هل يعود _المذنب_ بعد التوبة إلى درجته التي كان فيها بناء على أن التوبة تمحو أثر الذنب و تجعل وجوده كعدمه....، و حكم شيخ الإسلام ابن تيمية بين المختلفين حكما مقبولا فقال:
هذا بحسب قدر التوبة و كمالها، و ما أحدثت المعصية للعبد من الذل و الخضوع و الإنابة و الحذر و الخوف من الله و البكاء من خشيته، و قد يقوى على هذه الأمور حتى يعود التائب إلى أرفع من درجته و يصير بعد التوبة خيرا منه قبل الخطيئة، فهذا تكون الخطيئة في حقه رحمة.
فإنها نفت عنه داء العجب و خلصته من ثقته بنفسه و أعماله ووضعت خد ضراعته و ذله و انكساره على عتبة باب سيده و مولاه، و عرفته قدره و أشهدته فقره و ضرورته إلى حفظ سيده و عفوه و مغفرته له، و أخرجت من قلبه صولة الطاعة و كسرت أنفه من أن يشمخ بها أو يتكبر بها و يرى نفسه بها خيرا من غيره، و أوقفته بين يدي ربه موقف الخطائين، المذنبين، ناكس الرأس بين يدي ربه، مستحيا، خائفا منه، وجلا، محتقرا لطاعته، مستعظما لمعصيته، عرف نفسه بالنقص و الذم و ربه بالتفرد بالكمال و الحمد الوفي.
هذا كله إذا كان نزوله إلى معصية، فإن كان نزوله إلى أمر يقدح في أصل إيمانه مثل الشكوك و الريب و النفاق فذاك نزول لا يرجى لصاحبه صعود إلا بتجديد إسلامه من رأسه))

إخوتاه
الذنوب حسرة و ندم
نار تأكل القلب و النفس
عقوباتها محسوسة معروفة مشهودة
أُمرنا بإتقائها و الكف عنها و التنزه منها
و لكن لسنا بمعصومين منها
قضى الله علينا هذا و ليس بظلّام لنا
و لكن مع هذا قضى لنا بعقل يميز و قلب رغم كل شيء يريد الخير إذ فطر عليه
و من حسن استثمار المؤمن لدنياه أن يستثمر ذنبه
فبدلا من أن يكون نقطة سقوط يكون نقطة صعود
و بدلا من أن يكون نقطة انكسار يكون نقطة بناء
و بدلا من أن يدخله النار يدخله الجنة
إذ تأتي يوم القيامة تجد في صحيفتك تلك النقطة السوداء المتبوعة بمئات من النقاط البيضاء
و تحدث نفسك أنه لولا هذه النقطة السوداء ما كان كل هذا البياض
و كأن ذنبك كان لحظة ولادتك لا لحظة قهرك و موتك و نهايتك

إخوتي
هذه دعوة لاستغلال الذنوب أنفع استغلال
و الانتصار على الشيطان بأقوى أسلحته
فتجعله يندم أنه أوقعك في ذنبك

وهي تسلية لأهل الإصرار ممن أحبوا الله و رسوله و ابتُلوا ببعض الذنوب
هؤلاء ندعوهم لأن يحسنوا الظن بربهم
و يصبروا على مجاهدة نفوسهم
فبعض النفوس تحتاج إلى كثير تربية
و كثير من حرقة الذنوب حتى تعرف قدر العفة و الطهارة و العافية
فالله لا يقضي بالفعل عبثا
و إنما لحكمة منه لا تخلو من منحة خفية

فأحسنوا الظن بربكم
و بأنه يريدكم لا _بالذنوب_ يَرُدُكم
فاستبشروا و اصبروا و صابروا و رابطوا
و لا تهنوا ولا تحزنوا و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين

فقط إن كنتم مؤمنين
عافانا الله و إياكم من شر الذنوب و آثارها
و جعلنا من المتقين المصطفين

لا تنسوا أختكم من الدعاء
بأن يطهر الله قلبها
و أن يرزقها الإخلاص في القول و العمل و الحال
و أن يتوب عليها ولا يجعلها في القوم الظالمين
تم يفضل الله

♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️••♥️
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ♥️لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ♥️سُبْحَانَ اللَّهِ ♥️وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ♥️وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ♥️وَاللهُ أَكْبَرُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، ♥️وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، ♥️كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، ♥️وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، ♥️إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، ♥️وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، ♥️وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، ♥️كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، ♥️وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ،♥️فِي الْعَالَمِينَ ♥️إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ♥️صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ ♥️الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، ♥️الحَيُّ القَيُّومُ، ♥️وَأتُوبُ إلَيهِ
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ ♥️عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ♥️وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
حسبنا الله ♥️♥️ونعم الوكيل ♥️نعم المولى ♥️ونعم النصير
اللَّهُمَّ انصر واعز الاسلام والمسلمين ♥️واعلي بفضلك كلمتي الحق والدين

*۞ اللَّهُمَّ إجعل ما كتبناهُ وما قلناهُ وما نقلناه ♥️حُجة ً لنا لا علينا ♥️يوم ان نلقاك *

وأنا مُلْتَمِسٌ من قارئ حازَ من هذا السِّفر نَفْعَاً ألا ينساني بدعوة صالحة خالصة في السَّحَر ، وليعلم أن ما في هذا الكتاب مِن غُنْم فحلال زُلال له ولغيره ، وما كان مِن غرم فهو عَلَى كاهلي وظهري ، وأبرأ إلى الله من كل خطأ مقصود ، وأستعيذه من كل مأثم ومغرم ‏.‏
فدونك أيها القارئ هذا الكتاب ، اقرأه واعمل بما فيه ، فإن عجزت فَأَقْرِأْهُ غيرَك وادْعُه أن يعمل بما فيه ، فإن عجزتَ – وما إِخَالُكَ بِعَاجِزٍ – فبطْن الأرض حينئذ خيرٌ لك من ظاهرها ‏.‏
ومن سويداء قلبي أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعك بما فيه وأن يقوّيَك على العمل بما انتفعت به ، وأن يرزقك الصبر على ما قد يلحقك من عَنَتٍ وأذى ، وأن يتقبل منك سعيك في خدمة الدين ، وعند الله اللقاء ، وعند الله الجزاء
ونقله لكم الْأَمَةُ الْفَقِيرَةَ الى عفو الله ومرضاته . غفر الله لها ولوالديها ولاخواتها وذرياتها ولاهلها ولأُمّة نبينا محمد صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجمعين ويجعلنا من عباده الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِوَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَالْمُحْسِنِينَ والْمُتَّقِينَ الأَحيَاءِ مِنهُم وَالأَموَاتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِيمَانِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ويجمعنا اجمعين فى اعلى درجات الجنة مع نبينا محمد وجميع النَّبِيِّينَ والْمُرْسَلِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا
تحققت الآمال و توفر لهم كل شئ فلم يبق إلا الثناء
وأخيرًا أسأل الله أن يتقبلني انا وذريتى ووالداى واخواتى واهلى والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وامة محمد اجمعين صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الاحياء منهم والاموات شهيدًا في سبيله وأن يلحقناويسكنا الفردوس الاعلى من الجنة مع النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا أسألكم أن تسامحوني وتغفروا لي زلاتي وأخطــائي وأن يرضى الله عنا وترضــوا عنــا وتهتمــوا وأسال الله العظيم ان ينفع بمانقلت للمسلمين والمسلمات
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
آميــٍـِـِـٍـٍـٍنْ يـــآرّبْ العآلميــــن
♥️♥️♥️۞ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَىَ وأَعْلَمُ وأَحكَمُ، ورَدُّ العلمِ إليه أَسلَمُ ♥️♥️♥️
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-quran.ahlamontada.com
 
عصيانك وذنوبك تعلمك . أسماء الله و صفاته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القرآن الكريم والسُنَّة النبوية والاعجاز :: ♥(( اقسام الأدعية من القران والسنة ))♥ :: لأَسْمَاء الله الْحُسْنَى وصِفاته وفوائده بالأدلة(معجم)-
انتقل الى: